أثر التغير المناخي في تغيير تكرار التيار النفاث المندمج وانعكاسه على أمطار العراق للدورتين (1950/1951-1960/1961) و(2003/2004-2013/2014)

  • م .د عبد العباس عواد لفته الوائلي

Abstract

 أسهم الموقع الفلكي للعراق في شمال العروض شبه المدارية وجنوب العروض المعتدلة بتأثره بالعديد من المنظومات الضغطية السطحية والعليا المتكونة في تلك العروض، ويقصد بالمنظومات الضغطية منظومات الضغط العالية والواطئة وهي الظواهر المناخيـــــة المتحركة المكونة المتمثلة بالمرتفعات الجوية والمنخفضات الجوية والتي تتكون في بعض الأحيان منها ظاهرة الركود الهوائي. فتارة تسيطر مراكز تلك المنظومات على طقس العراق ومناخه ،وأحيانا بسبب بعدها لا يصل الى العراق سوى امتداداتها الضغطية وفي بعض الأحيان تسيطر على العراق منظومتان كـ(مرتفع ومنخفض جويين) في آنٍ واحد، وبعض هذه المنظومات يكون تأثيرها كبيرا على العراق والبعض الآخر تتميز بتأثير محدود، وبشكل عام فأن هذه المنظومات الضغطية المؤلفة من مرتفعات ومنخفضات جوية مسؤولة بشكل كبير عن صياغة طقس العراق ومناخه، وفي حالات نادرة يتأثر طقس العراق ومناخه بحالة ركود هوائي بين تلك المنظومات الضغطية، فالمرتفع الجوي هو منطقة ضمن الغلاف الجوي تتميز باستقرار جوي نتيجة للتيارات الهوائية الهابطة داخل المرتفع من الأعلى نحو الأسفل وبعد وصولها الى سطح الأرض تتفرق تلك الرياح (Divergence) وتكون فيها قيم الضغط أعلى من المناطق المحيطة بها وبعد هبوط الرياح فان الهواء سوف يسخن لسببين، الأول بتأثير انضغاط جزيئات الهواء واصطدامها مما يولد طاقة ترفع من حرارة الهواء الهابط والثاني ان القاعدة العامة في الجو بالارتفاع تنخفض درجة الحرارة  ترتفع بسبب القرب من مصدر الحرارة وهو الأرض([i])، ويكون المرتفع على شكل دوائر مغلقة لخطوط الضغط المتساوية ذات مركز واحد أو يظهر له مراكز ثانوية في بعض الأحيان ويرمز له بالحرف (H) ويسمى ضد الإعصار(Anticyclone) وتتناقص أرقام الضغط فيه من المركز نحو الأطراف،وتصبح حركته مع اتجاه عقارب الساعة في النصف الشمالي وبالعكس في النصف الجنوبي ،وعرف Howard المرتفع الجوي بمنطقة الضغط العالي(High pressure )،أن من صفاته يكون عكس المنخفض الجوي (Cyclone) ويكون ضغط البارومتر أعلى في المركز ويقل نحو الخارج([ii]). عادة ما تكون أجواء المرتفع صافية ورياح هادئة أو خفيفة تزداد سرعتها مع الابتعاد من مركز المرتفع وقد يصاحبه أجواء باردة أو دافئة مثل المرتفع السيبيري والشبه مداري، أو الجفاف وقلة الأمطار. 
Published
2020-12-31
How to Cite
[1]
الوائليم. .د ع.ا.ع.ل. 2020. أثر التغير المناخي في تغيير تكرار التيار النفاث المندمج وانعكاسه على أمطار العراق للدورتين (1950/1951-1960/1961) و(2003/2004-2013/2014). Thi-Qar Arts Journal. 33, 1 (Dec. 2020), 328-344. DOI:https://doi.org/10.32792/http://jart.utq.edu.iq/.